الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشة معنا بدون جافا
دردشة * صداقات * انشئ منتداك * انضم لمنتدى ايكاريام ولحلفنا * برامج شغالة 100 % * صيانة التليفون الصيني * قضايا ساخنة * متخصصين لحل مشاكلك * حمل فيلمك المفضل * تعلم المزيكا مجانا مع المايستروا الناشئ خالد جلال مصطفى * حلال العقد * 50 مشاركة لتكون مشرف * المدير العام : م أمير عثمان
عزيزي الزائر نعتذر عن أخفاء روابط اغلب المواضيع عنك لكونك زائر * يجب عليك الرد على المواضيع لمشاهدة الروابط * وذلك تقديرا منا لجهود الاعضاء بالمنتدى * المدير العام م أمير عثمان

شاطر | 
 

 ضرب الابناء بين التعذيب والتهذيب...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين الدوسري
S.V1
S.V1
avatar

رأي العضو في منتدانا :
  • جااامد جدااا جداااااا


كيف تعرفت علينا ؟! : دعوة من عضو
ذكر
الحمل الكلب
العمر : 23
عدد الرسائل : 459
محل الاقامة : امريكا
العمل/الترفيه : الرسم و لعبة ايكريام
الحالة المزاجية : مرتاح
السمعة : 16
نقاط : 3963
تاريخ الأنضمام : 12/06/2009

مُساهمةموضوع: ضرب الابناء بين التعذيب والتهذيب...   الإثنين 13 يوليو 2009, 6:36 pm



ضرب الأبناء بين التعذيب والتهذيب


</A></A>


الأولاد






بعض الآباء للأسف لا يفقه من تربية الأبناء إلا اسم كلمة تربية، بل إن بعضهم قد لايدري أن هناك شيئًا يُقال له تربية على الإطلاق، والتربية لها أصولها ولها غاياتها وأهدافها ولها فوائدها متى وُفِق الأب والأم في تقديم تربية نموذجية لأبنائهما، وقد وضع الإسلام نظامًا متكاملاً لتنشئة وتربية الأبناء بما يكفي بتوفير احتياجاتهم ومتطلباتهم، فهو فهم رشيد ينبع من حرص الإسلام على العلاقات الأسرية وأهمية الفرد المسلم في المجتمع، وقد وضع الإسلام قاعدةً أساسية لتربية الأطفال إذْ حدد أولَّ حياة الولد تكون في اللعب، وبعدها يكون التعليم والتهذيب، ثم المصاحبة ثم تركهم ...
أولاً اللعب: وهي مرحلة تأسيسه قبل البلوغ حيث منع عنهم الضرب أو الزجر حتى يأخذ الطفل حقه في التنزه واللعب واللهو، ولقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلاعب سيدنا "الحسين والحسن"، إذ يعتلي ظهره كلما سجد، ويقول الرسول الكريم:"نعم الجمل جملكما" بل إنه -صلى الله عليه وسلم- كان يُطِيل السجود حتى لا يؤذي مشاعرهما، وذلك ليعلِّمَ الأب الرحمة بأطفاله، ويؤكد أنّ تِلك المرحلة هي مرحلة لعبهم ولهوهم.
ثانيًا مرحلة التعليم: ويكون الطفل فيها أكثر استجابة للفهم والوعي، فأكثر العلماء المسلمين حصلوا وحفظوا القرآن في هذه المرحلة وهي بعد العاشرة، وبعدها تأتي مرحلة المصاحبة وتكون في سن الخامسة عشر حيث البلوغ والنضج والرشد، ويجب على الأب استعمال أسلوب آخر إذ يأخذ منه موقف الصديق والخليل وليس موقف الند.
وأخيرًا: تأتي مرحلة التحرر وترك الباب له، معتمدين على أنفسهم ولا يُخشى عليه؛ لأنّ الأب أعطى لكل مرحلة حقها، وأي مرحلة لم يأخذ فيها حقه تنعكس عليه بقية المراحل العمرية المختلفة، فالرجل الذي لم يلعب وهو صغير تنعكس عليه في شيخوخته، ومن هنا كان الإسلام حريصًا على بناء الشخصية الإسلامية شخصية متزنة ليس فيها ضرب ولا كسر ولا إجبار، وقد قال أحد الصالحين "إن الضرب على ظهر اليد يجعل الطفل لا يتعلم حرفة أبدًا تقيه من الفقر، لذلك لا يجب ضرب الطفل على ظهر يده أو وجهه".
التدرج في الزجر والتأديب ...
فإذا لم يصلح الطفل التصحيح الفكري أو العملي وأصرّ على ارتكاب الخطأ؛ كان التأديب حتمًا لازمًا عليه، ويتبع معه العقوبات بالخطوات التالية:
أ. خوف الأطفال من العصا:
كثير من الأطفال يردعهم رؤية العصا، وأداة العقوبة فبمجرد إظهارها لهم يسارعون إلى التصحيح، ويتسابقون في الالتزام، وتتقوم أخلاقهم وسلوكهم، فقد روى البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بتعليق السوط في البيت.
ب. شدّ الأذن:
وهي أول عقوبة جسدية للطفل إذ بهذه المرحلة يتعرف على ألم المخالفة، وعذاب الفعل الشنيع الذي ارتكبه، واستحق عليه شدِّ الأذن، عن "عبد الله بن يسار المازني" الصحابي -رضي الله عنه- قال: بعثتني أمي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقطفٍ من عنب فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه، فلما جئت أخذ بأذني وقال: "ياغدر".
قواعد ضرب الأبناء:
وإذا لم تُجد مشاهدة العصا، ولم يُجِدِ شدِّ الأذُن مع الطفل، ومازال مُصرًا على المشاكسة والعناد، كانت المرحلة الثالثة هذه كفيلة بكسر العِناد، ولكنْ هل الضرب يمشي هكذا بلا ضوابط، لا .. بل الضرب له ضابط من الوالدين والمربين له.
ابتداء الضرب من سن العاشرة:
انطلاقًا من الحديث "مروا صبيانكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر" ومع أن التقصير في عمود الدين وركنه الأساسي الذي يحاسب عليه المرء يوم القيامة أولا ً بعد العقيدة، إلا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأذن بضرب الطفل على التقصير به قبل سنِّ العاشرة، فمِنَ الأولى في باقي الأمور الحياتية والسلوكية والتربوية التي لا تساوي مكانة الصلاة أهميةً ومنزلة عند الله تعالى ألاّ يُضرب عليها الطفل، لذلك على المربي أن يتبع قبل العاشرة المراحل السابقة بكل دقة وأناة وصبر وحلم على الطفل، وفي هذا لفْتة نبوية تربوية رائعة في تقرير سنّ الضرب، خاصة أنّ الطفل في مرحلة نموه الجسدي والعقلي إذا تعرض لكثرة الضرب قد تؤذي أحد أعضائه، وأحيانًا قد تؤدي إلى إيذاء نفسي وفكري، أي يمكن القول أن الضرب للتأديب كالملح للطعام، فكما أن الملح يوضع بشكل قليل فيغير من طعم الطعام ويحسنه، فكذلك الضرب القليل المفيد المثمر هو المطلوب في العملية التربوية؛ لأنّ الهدف هو أن الضرب ضرورة تربوية، وليست انتقامية أو تفريغ شحنة غضب الوالدين أو المربين، ولا ننسى أن كثرة الضرب واستخدامه تقلل من هيبته وتفقده مفعولة، بالإضافة لما يولده من آثار سلبية في النمو النفسي والفكري للطفل.
* أقصى الضربات عشر:
إن أقصى عدد الضربات لا يتجاوز في أي حال من الأحوال في العملية التربوية عن عشر ضربات؛ وذلك لما أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله".
مواصفات طريقة الضرب:
وكذلك يجب أن يكون الضرب بين الضربين، وقد كان عمر رضي الله تعالى عنه يقول للضارب: "لا ترفع إبطك" أي لا تضرب بكل قوة يدك، والفقهاء متفقون على أن الضرب لاينبغي أن يكون مبرحًًا أي موجعًا، ولخص الشيخ الفقيه (شمس الدين الأنباري) طريقة ضرب وتأديب الطفل (في كتابه رسالة رياضة الصبيان) فقال في كيفية الضرب:
1- أن يكون مفرقًا لا مجموعًا في محل واحد.
2- أن يكون بين الضربتين زمن يخف فيه ألم الضربة الأولى.
3-ألا يرفع الضارب ذراعه لنقل السوط لأعضده حتى يرى بياض إبطه، فلا يرفعه لئلا يعظم ألمه.
إن هذه الضوابط من أجل أن يؤتي الضرب ثماره التربوية في التأديب والتهذيب، فيتقدم الطفل نحو الأحسن لا الأسوأ، ونحو الأعلى لا الأسفل، ونحو الكمال لا النقصان، ونحو القمة الأخلاقية والسلوكية لا الحضيض.
4-لا ضرب مع الغضب والسب ومع ذكر الطفل لله تعالى:
لا بد أن يبتعد الضرب عن مصاحبته ببذاءة اللسان في السب والشتم وتقبيح الطفل، ولهذا أوصى "القابسي" في رسالته بالابتعاد عن ذلك فقال: عندما يكثر خطأ الطفل ولم يغن فيه العزل والتقريع بالكلام الذي فيه القواعد من غير شتم ولا سب لعرض، كقول من لا يعرف لأطفال المؤمنين حقًا فيقول: (يا مسخ يا قرد)!
ارفع يدك عن الضرب إذا ذكر الطفل الله تعالى وأنت تضرب طفلك وتؤدبه وهو يتألم، فإذا استجار بالله تعالى فيدعوك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تكف عن الضرب وترفع يدك وتترك الطفل، وفي هذا لفته رائعة؛ فإن الطفل وصل إلى قناعة بخطأه وسيصلحه، أو وصل إلى مرحلة الألم التي لم يعد يتحملها، أو وصل إلى مرحلة الانهيار النفسي، أو الخوف الشديد، وإن الاستمرار في الضرب وحالة الطفل هذه، تعد جريمة في صورة تربية الطفل، وهو دليل على حب الانتقام والتشفي من هذا الطفل المسكين، الذي وقع في ظلم وأحضان الوالد الظالم.
روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله فارفعوا أيديكم".
وقد يقول قائل: إن الطفل إذا علم بهذا قد يتخذها وسيلة للتخلص من الضرب ويعاود فعله، فالجواب على ذلك: الاقتداء بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما فيه من تعظيم الله عزوجل في نفس الطفل، وهو كذلك علاج للضارب من أن حالته الغضبية كبيرة جدًا مما يستدعي من الطفل ذكر الله تعالى، والاستعانة به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ضرب الابناء بين التعذيب والتهذيب...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الاسلامية :: منتدى النقاشات الاسلامية-
انتقل الى: